<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 07:38:33 +0100 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tabarjalnews.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية طبرجل الإلكترونية | الباحث والاديب سليمان الافنس ]]></title>
    <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=4</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - tabarjalnews.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 07:38:33 +0100</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 21 Jun 2011 22:54:12 +0200</lastBuildDate>
    <category>الباحث والاديب سليمان الافنس</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستقبل الثقافة السعودية والربيع العربي (2-3)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلمان بن  الأفنس ملفي " src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>الملتقى الثاني للمثقفين السعوديين.. 


مستقبل الثقافة السعودية والربيع العربي
 


 
التعريف بالأدب السعودي: 

لا شك أن الأدب السعودى يواجه - كغيره من الأجناس الأدبية الأخرى - العديد من الأمور الملتبسة التي يجب توضيحها بداية حتى يمكن أن نعبر بأدبنا إلى آفاق أكثر سمواً وسموقاً منها مناقشة التحديات التي تواجه هذا النوع كمثل التعريف به والعمل على ترجمته ومنها ما يتعلق بالترجمات الأدبية للرواد حتى يمكن أن نؤطر لمرحليات في الأدب، ومنها ما يتعلق بدور المؤسسات الثقافية ووزارة الثقافة والمنتديات والنوادي في إبراز الأدب ونشره والتعريف به عربياً ودولياً ولا شك أن المجلات الثقافية كالحرس الوطني والمجلة العربية تلعب دوراً كبيراً في هذا المجال بالإضافة إلى مجلة الفيصل والمنهل وغيرها من الدوريات الأدبية السعودية الشهيرة عربيا لكن ذلك لا يعقبه حركة نقدية تتوازى مع كم المنتج الأدبي وبالتالي لا يعرف الغالبية إلى أين يسيرون في ظل انحسار النقد ومع وجود قامات عالية إلا أن الأمر يحتاج إلى التوقف والتأمل خاصة في ظل وجود القصيدة الحديثة أو قصيدة النثر والأدب الجديد بتفرعاته في القصة والرواية وغيرها. 

إن التعريف بالأدب السعودي لهو من الأهمية للانتشار للأديب وللأدب كمرجعية نقف عندها للتقييم والمقارنة بين الأدب السعودي وغيره من الآداب والفنون الأخرى وكذلك في مجال الفنون والمسرح وغيرها من المناشط المتعددة التي تتعلق بالمنتج الأدبي والثقافي كذلك. 

كما أن علاقة التحديث يجب أن نوليها العناية المائزة لأن الأدب العالمي الآن في تطور متلاحق وواجبنا أن نحدد أين نقف نحن من الآخرين؟ وما الجديد الذي قدمته الثقافة السعودية في كل المجالات الأدبية والفنية والتراثية كذلك إلخ. 

حقيقة الأمر وهذا للتاريخ لقد تقدم الأدب السعودي تقدماً ملموساً خاصة في مجال قصيدة النثر وغي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=410</link>
      <pubDate>Sat, 31 Dec 2011 20:30:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نشاركك الفرحة ابا فيصل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليمان الافنس الشراري" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>نشاركك الفرحة ابا فيصل



هذه الليلة يحتفي اصدقاء العقيد لافي عايد المزودي بمناسبة المكرمة السامية بترقيته عقيدا

الايام  تمر سريعا كالسحاب  ..

 نعم كان ملء العين والبصر شابا يهوى بنهم القراءة والاطلاع على كل ماوقعت عيناه عليه من كتب بشتى انواع محتوياتها  وهنا مايميز المثقف عن الاديب او المتعلم  فالمثقف ملم بكل شئ من صنوف  المعرفة 

 

ولافي  كان ذلك المثقف الذي يحمل تلك الصفة اذكر حينما وقع عليه الاختيار عام1405هــ من الطلاب المميزين من طبرجل  ليشارك بمسابقات طلابية بمؤسسة الامير عبد الرحمن السديري الخيرية بسكاكا وكان فعلا احد المميزين فيها 

وكم يتذمر مرافقيه بالسفر حينما يقضي معظم وقته في المكتبة  في تبوك او سكاكا بتلك المدن التي انعم الله عليها بوجود مكتبات تحوي صنوف الكتب كان ابو فيصل يقضي وقته في اروقتها يستثمر وقته يقرأ ويطلع على كل جديد  

لعلي من المستفيدين من هوايته تلك حينما تشرفت عام 1404هــ  بإهدائه لي مجلدات لازلت اتشرف بالاحتفاظ بها من كتاب  الكامل بالتاريخ  هو اثمن الكتب ذات الطبعات النادرة لهذا القاموس النادر .


لافي عايد : من ابناء هذا الوطن المميزين باخلاصهم وحبهم لوطنهم وتمسكهم بقيمهم الدينية العالية وانموذج في حبه واخلاصه لعمله ولولاة امره 


ابو فيصل انموذج لشباب هذا الوطن الغالي الذي بنى حياته عصاميا ذو منهج يحب فيه الاخلاص وانضباط العمل والنظام والتفاني في تحقيق اكبر جهد من الاخلاص له 

انا احد المعجبين بنهجه شامخ بسيرته  المثلى لخدمة هذا الوطن والاخلاص له 

اليوم نشارك الاحتفاء بما وصل له اليوم داعين الله ان يمتعه بالصحة ليواصل العطاء في ظل خادم الحرمين  الشريفين وولي عهده المحبوب  ونحن بزمن نسمو بقادتنا ولاة امرنا  ادام الله عزهم .



كتبه:

سليمان الافنس

          *   عضو هيئة الصحفيين السعوديين

  عضو مؤسس لمجلس ادارة نادي منطقة الجوف الادبي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=407</link>
      <pubDate>Fri, 23 Dec 2011 01:52:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أدب الرحلات : سيف الرحبي وأمكنة العالم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>
اسـم الكتاب: منازل الخطوة الأولى في أحوال

الطفولة والأمكنة والحنين.

المؤلـف: سيف الرحبي.

) ما سر انبثاق هذا الماضي، أهو البحث عن طفولة المكان أهو الشبق لملاقاة مكان الطفولة، أم هو الاقتراب من سؤال سابق: ما البداية.. ما النهاية؟

- بهذا المفتتح الجميل للشاعر الفلسطيني - محمود درويش يبتدأ الشاعر العماني الكبير «سيف الرحبي» كتابه الخالد «منازل الخطوة الأولى في أحوال الطفولة والأمكنة والحنين»، ولست أبالغ حين أصف كتابه هذا بأنه خالد وأضيف بأنه لو لم يكتب غيره لكفاه.

هذا وقد قدم لنا سيف الرحبي من قبل مجموعة كبيرة من دواوين الشعر والكتب التي كثيراً ما افتقدتها مكتباتنا العربية، وذلك لما لأسلوبه من كثافة وتشويق تجعلان القارئ - دائماً - في ترقب وصفاء ذهنيين، ومن هذه الكتب والدواوين: «نورسة الجنون» - دمشق 1981م، «الجبل الأخضر» دمشق 1983م، «أجراس القطيعة» باريس 1984م، «رأس المسافر» المغرب 1986م، «ذاكرة الشتات» بيروت 1992م، «مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور» عمان - الإمارات 1988م، «رجل من الربع الخالي»، وغيرها، والكتاب الذي بين أيدينا يجمع بين جغرافيا الشعر ومكانية الحلم لدى الشاعر، فمن أراد أن يعرف مدينة الثقافة العربية «عمان» فلابد أن يقرأ هذا الكتاب الرائع ولقد قسم «سيف الرحبي» كتابه إلى فصلين تقع أحداثهما في مناخ زمني قبل عام السبعين من القرن العشرين، وهذا له مدلولاته المكانية والزمانية بالطبع ومدينة «عمان» - كما هو معلوم - مهبط الجمال والسحر والخيال، منها خرج علماء النحو والعروض، وفي أرجائها وشعابها نشأ «الخليل بن أحمد الفراهيدي» وعلماء اللغة والفقه والفلسفة، فليس جديداً أن تحتضن الثقافة وتصبح منارة للثقافة العربية.

وشاعرنا «سيف الرحبي» يعد أحد أعلام الشعر البارزين، لا في عمان وحدها، بل في الوطن العربي كله، وتعد دواوينه علامة فارقة في الإبداع الشعري العربي الحديث لقد افتقدت المكتبات - الآن - الحديث عن جغرافيا الشعر، وعن الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=403</link>
      <pubDate>Sat, 10 Dec 2011 12:13:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يومنا الوطني  ـ يوم نعيش مجده كل يوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابن طبرجل : سلمان الافنس ملفي" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>

يومنا الوطني  ـ يوم نعيش مجده كل يوم





http://www.tabarjalnews.com/contents/myuppic/04e7c584633c71.jpg






دام عزك ياوطن  وشمخت عاليا بين اوطان العالم  واحد وثمانون عاما وانت عاليا في عز وسؤدد باذن الله تعالى وتوفيقه

بعد كفاح دام اكثر من ثلاثين عاما خاضها الملك عبد العزيز طيب الله ثراه نسأل الله بقدرته ورحمته ان يسكنه فسيح جناته  لما قدمه لهذا الوطن من اسس رسمها ومنهج لايزال قائما عظيما يتجدد بسمو وسموق  .

 في مثل هذا اليوم  اعلن الملك عبد العزيز مواصلا ما ارثه من اسلافه ال سعود ادام الله عزهم اعلن قيام المملكة العربية السعودية موحدا كافة ارجاء الوطن تحت راية لاإلاه الا الله  محمد رسول الله دستوره كتاب الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم توحد الوطن فالتف الشعب حول مليكه مبايعا بحب واخلاص وتفان للوطن ولنصرة الدين بملحمة وطنية نادرة في هذا العصر الذي سجل اعظم ملاحم التاريخ العظيمة للملك عبد العزيز بمعجزة غير مسبوقه في تاريخ الجزيرة العربية بملايين السنين فكانت الجهود المباركه وكان توفيق الله ونصره لعباده

 لم تزل المملكة العربية السعودية وستبقى باذن الله على نهج عظيم توارثه الابناء الملوك عن ابيهم الخالد ذكره باذن الله بالحب والاخلاص والتفاني للشعب وللوطن وقبل هذا للدين وللثرى الطاهرة خدام لبيت الله ومسجد رسوله الكريم وعطاء لاينضب للشعب السعودي المحب لولاة امره المخلص لهم فهم يستحقون هذا الحب والاخلاص والتفان.

 

لقد نقل الملك عبد الله بن عبد العزيز المملكة العربية السعودية في مصاف الدول الراقية المتقدمة بكل شئؤن التطور الحضاري العصري المتواصل

 

اصبح الانسان السعودي في نظر كثير من الامم في مصاف الشعوب المتقد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=378</link>
      <pubDate>Fri, 23 Sep 2011 11:49:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرياض ... زحمة يادنيا زحمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلمان الافنس ملفي" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>
للرياض في قلبي قصة عشق قديمة لااستطيع تحديدها بمقاس عمري .

 

فمنذ ان كنت صبيا كنت اتى من الشرق ممتطيا القطار في اول رحلاتي لشقيقي واخ لم تلده امي : ع. العتيبي نلتقي هناك  نجوب حواري الرياض اكثر مما يتوقع القارئ على قدمينا بينما اليوم لا استطيع ماشيا خمسون مترا الا عبر سيارتي او الليموزين في تلك الشوارع والحواري ..

 

للرياض قصة قديمة في قلبي وعشق لن انساه مدى عمري   كانت الملجأ بعد الله في تغذية فكري بالمراجع والمصادر والكتب النادرة التي لا اجدها في الدمام  التي كانت مقر سكني ومهد طفولتي  

الرياض قلعة السلام والمحبة  ومؤل كثير من اصحاب الفكر والسياسة ..

 

الرياض التي اقترن اسمها بعاشقها الاول سيدي الامير سلمان بن عبد العزيز اميرها المحبوب واليد التي اسهمت في صنع تطورها الحديث  وكنت قد تشرفت بان اكون ظمن الاعلاميين اللذين غطو فعاليات اللجنة العليا برئاسة الامير سلمان لتطوير الرياض بعدة اخبار واستطلاعات وتحقيقات وأخبار منوعة لاتحصى بين عامي 1403هــ ـ 1404هــ ..

الرياض  العاصمة التي اصبحت وانفردت بان تكون دائمة باذن الله  للثقافة ملتقى المثقفين والمفكرين من انحاءالعالم  ..

 

الريا  ض اليوم  اصبحت موئل كل الباحثين عن الشفاء بالصروح الطبية التي شيدتها دولتنا المعطاءة حتى تكاد الرياض بإذن الله تعالى مدينةالشفاء  ..

 

الرياض اليوم صورتها اكبر وحجمها اعظم وتخطيطها غطى كل التوقعات والخطط الاستراتيجية  مزحومة بمحبيها من السكان والوافدين  فشوارعها  قد امتلات بحشد من البشر .

 

لكن الرياض يبقى حضنها اوسع مما نظن او نتوقع بان هذا الكم المهيل من البشر سيكون اقل مما يمكن من اجزاء حبها لسكانها ولمحبيها ولعشاقها من المدن والمحافظات الاخرى  داخل وخارج مملكة الانسانية  لتضل الرياض القلب النابض دائما بشريان الحياة وانموذج للتطور والنهضة ومحبة متبادلة بين البيت والساكن  اللهم احفظ بلادنا وادم الامن علينا وادم عز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=376</link>
      <pubDate>Wed, 21 Sep 2011 22:28:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
