<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 07:38:12 +0100 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tabarjalnews.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية طبرجل الإلكترونية |  أنت والمستشار ]]></title>
    <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=3</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - tabarjalnews.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 07:38:12 +0100</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 18 Jun 2011 22:55:21 +0200</lastBuildDate>
    <category> أنت والمستشار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ السر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زياد الشعلان" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>السر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد الأمين  

في هذه المقال سوف نتكلم عن احد قوانين الحياة المتعلق بالنجاح سواء كان أسريا أو وظيفيا أو اجتماعيا أو دراسيا .

فأجد دائما ما يثار أثناء محاضراتي ودوراتي السؤال التالي:

كيف أكون ناجحا في حياتي ؟

فتكون إجابتي أن أردت أن تكون ناجحا اعرف السر وراء من نجح . 

فأرى علامات الاستغراب على وجوه السائلين الذي ما يلبث أن اشرح لهم سر النجاح حتى يتبدد استغرابهم.

فأقول لكل من يسعى إلى النجاح  على أي مستوى و كل من يرغب أن يصل إليه أن يطبق ويمشي وفق قوانين سنها الله سبحانه وتعالى وهذه القوانين ثابتة إلى يوم الدين من طبقها ومشى معها وصل إلى سر النجاح هذه القوانين لا تحابي احد ولا تعادي أحد لا تنظر إلى مستواك الاجتماعي أو رصيدك المالي أو وضعك الوظيفي  فما تزرع تحصد ، لان الشخص إذا عرف سر وقانون النجاح سيفجر جميع الطاقات الكامنة بداخله التي أوجدها الله فيه مما تمكنه من النجاح في هذه الحياة ، فالإنسان خليفة الله في أرضه وهذا الخليفة الذي سيعمر الأرض لابد أن يكون لديه جميع مقومات الخلافة .

 هذا السر دعا إليه الرسول عليه الصلاة والسلام منذ أكثر من 1432سنه لعلمه عليه أفضل الصلاة والسلام بأثر هذا السر وقوته، استخدمه الرسول علية الصلاة والسلام في حياته وعلمه أصحابة رضي الله عنهم وحثهم عليه. 

كل الناجحين في أي مجال نجدهم يطبقون هذا السر ، وفي المقابل لا يوجد فاشل إلا ونجده بعيداً كل البعد عنه .

يا ترى ما هو السر؟ 

السر هو حسن الظن بالله،  هو التفاؤل هو قوة الأفكار الايجابية وتوقع الأفضل لا يمكن أن نجد شخصا ناجحا ألا بالضرورة أن يكون متفائلا ويملك تفكيرا ايجابيا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=334</link>
      <pubDate>Sat, 18 Jun 2011 22:55:21 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  نـــظرة فلمسة فمغفرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زياد بن صفوق الشعلان" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>( نظرة فلمسة فمغفرة) 

 

إنَّ من نِعَمِ الله على هذه الأمة أنْ أكمل لها دينها، وأتمَّ عليها نعمته، ورضي لها الإسلام دينًا، وما قُبِضَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وقد تركها على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالكٌ، وما ترك خيرًا يقرِّبها إلى الجنة ويبعدها عن النار، إلا ودلَّها عليه، ولا شرًّا إلا وحذَّرها منه؛ ليهلك مَن هلك عن بيِّنة، ويحيى مَن حيَّ عن بينة

فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبر أمته بجميع أمور حياتهم ليس فقط من ناحية العبادة المباشرة مع الله بل اخبرنا وأرشدنا إلى مهارات زوجية طبقها هو عليه الصلاة والسلام مع زوجاته قبل أن يدعو إليها ، ولا أظن أن أحدا من القراء رجالا ونساء يخالفني الرأي بان قدوته هو الرسول علية الصلاة والسلام قال الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} ، وبما أننا بصدد الحديث عن العلاقة الزوجية فان معيار علاقتنا مع زوجاتنا نستمده من تعاملات الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته وهذا هو معيار كل مسلم يرجو الله ولا نستمدها من الموروثات الاجتماعية الخاطئة التي دمرت وشتت العلاقة الزوجية .

نظرة فلمسة فمغفرة:
لماذا لا نكفر عن ذنوبنا بأفعال نقوم بها مع شريك الحياة وترفع من حبنا وتقديرنا عنده ؟ الم يقل الرسول علية الصلاة والسلام { إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه ، نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة ، فإن أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما } الجامع الصحيح حديث 1977 .

ففي هذا الحديث يحث الرسول علية الصلاة والسلام الزوجين بأن يكون هناك تواصل بصري بينهما ، فهذا التواصل المملوء بالحب يحمل معاني كثيرة يفهمها الزوجان يكون مردودة النفسي ايجابيا مما يقوي العلاقة بينهما والاهم م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=263</link>
      <pubDate>Tue, 14 Dec 2010 20:10:03 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وليس الذكر كالانثى 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زياد الشعلان" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>وليس الذكر كالانثى 2

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين 

سبق وان ذكرنا في مقالنا السابق والذي يحمل عنوان (وليس الذكر كالأنثى ) مجموعه من الفروق ( وانصح لمن لم يقراها أن يطلع عليها حتى تكتمل الفائدة) وسوف نكمل أن شاء الله بقية الفروق في مقالنا هذا .

عندما خلق الله الذكر والأنثى من بني البشر وجعل كلا منهما مختلفا عن الآخر وحينما عرض الله سبحانه وتعالى قضية الليل والنهار وهي قضية كونية واضحة أمام الجميع ولا يمكن لأحد أن ينكرها جعل الليل للسكن والنهار للكدح أتى بهذه القضية لتكون مقدمة لقضية يمكن أن يختلف فيها وهي قضية الرجل والمرأة فقال:{ والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى * إن سعيكم لشتى} الليل1-4

فالله سبحانه وتعالى عطف الذكر والأنثى بعد الليل والنهار ، وبعض كتب التفاسير تقول أنه عندما أوضح مابين الليل والنهار من فروق أعقبه بإيضاح الفروق بين الذكر والأنثى ، وقد أثبتت البحوث العلمية أن الاختلافات بين الجنسين اختلافات بأساسيات التكوين ابتداء من النطفة والبويضة . 

 في هذا المقال سنذكر مجموعه من الفروق التي إذا عملنا على مراعاتها بحياتنا الزوجية فان النتيجة  إن شاء الله هي توليد الحب في قلب الطرف الآخر، فالحب هو نتيجة أفعال يقوم بها كل طرف مع الآخر .

 الحب  له علامات وفية آثار وأمامه عقبات باستطاعة كل من الزوجين أن يذللا هذه العقبات إن وجدت وذلك بفهم هذه الفروق  وأنني اجزم أن فهم طبيعة  الاختلاف بين الرجل والمرأة وتقبلها هي سر نجاح العلاقة الزوجية ،  وعلى العكس تماما عدم فهم طبيعة ذلك الاختلاف سيولد هوة كبيره في العلاقة الزوجية. 

يجب على الزوجين الحرص على فهم هذه الفروق وان ذلك يعتبر واجبا عليهما وذلك بناء على القاعدة التي تقول ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب[/C ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=246</link>
      <pubDate>Tue, 28 Sep 2010 13:13:20 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذاكر بايجابية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زياد الشعلان" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>ذاكر بايجابية 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

كما تعلمون إن هذه الأيام والأيام القادمة تعتبر فترة امتحانات حيث إن إخواننا وأخواتنا الطلاب والطالبات بحاجة للتوجيه والإرشاد و الدعم والمؤازرة من الوالدين في المنزل و المدرسين في المدرسة وكل من يستطيع أن يقدم لهم شيئا ينفعهم ...، وأنا بدوري أحببت أن أشاركهم في هذا المجهود من خلال تقديم  بعض النصائح والتوجيهات  التي تتعلق بالحالة النفسية للطلاب التي ربما قد يصيبها نوع من الإحباط و الملل و التشاؤم جراء الضغط النفسي  الحاصل بسبب الامتحانات و الأجواء المصاحبة لها، سوف نتكلم عن التفكير الايجابي وأهميته بالنسبة للطالب والطالبة هذه الأيام .

 

التفكير الإيجابي على درجة كبيرة من الأهمية في حياة الإنسان فهو يجعل حياته بناءه ومثمرة وينظر للحياة كأنها فرصة ذهبية يعمل من اجلها بكل ما أوتى من قوة .

 وقد وجهنا الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أهمية التفاؤل إذ قال { تفاءلوا بالخير تجدوه } وهذا التوجيه النبوي جدير بالطالب أن يهتدي به ليصل  إلى النجاح سيما هذه الأيام.

أخي الطالب أختي الطالبة :  لم يعد يخفى على الجميع بأن قوة الأفكار الايجابية والتفاؤل لها طاقة عالية ترفع من الروح المعنوية للطالب وتزيد من حماسه للمذاكرة .

فالكلمات الايجابية سواء يقولها الطالب لنفسه أو يسمعها من أفراد أسرته مثل : أنت مجتهد أنت ذكي ، أنت شاطر ، أنا واثق بقدراتي ، إن الله لا يضيع عمل عامل ، الاختبارات سهله ، انجح بتفوق،الدراسة وناسه...الخ .

مثل هذه الكلمات تعمل على برمجة العقل الباطن بايجابية وبالتالي ينتقل للطالب الشعور بالسعادة وتحيطه مشاعر الفرح والسرور والثقة وهو يذاكر .

فالكلمة  لها طاقة ترسل عبر موجات كهرومغناطيسية لجميع من حولك ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=191</link>
      <pubDate>Tue, 15 Jun 2010 18:33:13 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وليس الذكر كالانثى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المستشار الاسري زياد الشعلان " src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>وليس الذكر كالانثى 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}

من ينظر لواقع الحياة الزوجية يتضح له بأن هناك كثيراً من الأزواج والزوجات يظنون بأن الحب والعاطفة الجياشة التي بينهم في مستهل حياتهم الزوجية ستستمر إلى الأبد.

 وقد تتساءل الزوجة وتقول في نفسها: لماذا سعاد لديها مشاكل مع زوجها ؟ ويتساءل الزوج قائلا لماذا مشاري طلق زوجته ؟ 


ولا كن مع استمرارية الحياة الزوجية بينهما سنة فأكثر أو أقل تبدأ بينهما المشاكل نتيجة عدم فهم كل منهما للأخر ، وان هناك فروقا بين الزوج والزوجة منها فروق فسيولوجية           ( جسمانية ) وسيكولوجية ( نفسية   ) ولذلك يقول الله تعالى { وليس الذكر كالأنثى } .

 ولو خلا بيت من المشاكل لخلا بيت النبوة منها ، ولا كن فرق كبير بين الخلافات الطفيفة العابرة التي تنتهي في ساعتها ، وبين الخلافات التي تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئاً فشيئاً ، وتكون سبباً لمشكلات أكبر كما قال الشاعر :


غلطةٌ ثم لفظةٌ فجوابُ***فشجارٌ ففرقةٌ فطلاق

أو تغاضٍ فَرِقةٌ فدموع***فاعتذارٌ فلمسةٌ فعناقُ


وعليه فإن من أهم أسباب الحياة الزوجية السعيدة أن يعرف الزوجان بأن كل منهما مختلف عن الآخر ، والمعرفة وحدها لا تكفي بل يجب العمل على مراعاة هذه الفروق حتى يتحقق الحلم الذي يراود كل زوجين في هذه الحياة وهذا الحلم لا يمكن تحقيقه إلا ببذل الجهد لمعرفه الفروق بينهما .

 هنا وهنا فقط سيقوم الز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=180</link>
      <pubDate>Thu, 27 May 2010 20:17:28 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
