<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 07:35:29 +0100 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tabarjalnews.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية طبرجل الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - tabarjalnews.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 07:35:29 +0100</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 07:35:29 +0100</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة فى مكامن الابداع لمجموعة : " بكاء الليل " للقاص السعودى / عبد الله الحضبى السبيعى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" سلمان الافنس ملفي" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>جماليات السرد وتجلياته الانسانية 

قراءة فى مكامن الابداع لمجموعة : " بكاء الليل " 

للقاص السعودى / عبد الله الحضبى السبيعى 

بقلم سلمان الافنس ملفي

نائب الامين العام لرابطة ادباءالعرب 

عضو هيئة الصحفيين السعوديين 

العضو المؤسس لنادي منطقة الجوف الأدبي في دورته الاولى 


طالعنا القاص عبد الله الحضبى السبيعى فى مجموعته : " بكاء الليل " بمجموعة من القصص الاجتماعية الانسانية ، التى تفلسف الواقع وتضيف اليه أبعاداً شخصية واجتماعية وانسانية ، غاية فى الروعة والسموق ، والتأمل فى سيمفونية الحياة بآمالها وآلامها ، فهى تجسّد الواقع من منظور فلسفى ، فكرى وحياتى ، وربما خيالى رومانسى مفعم بالحزن كذلك . 

وفى قصته : " مزهرية " يتعانق الحب بالرمز ، فالمزهرية دليل تذكار الحب الذى أتى به زوجها لها ، لذا نراها تحافظ على هذه المزهرية ، وتخاف عليها من الكسر ، فيضحك الزوج لهذا العشق الرائع ، وكما يقول : ( ثم يعيش الجميع فى حقول بيضاء ، ومخيمات من الحنان والبهجة ) . 

ومع هذا الوصف الساحر للسرد ، الا أن القصة أضافت أبعاداً رومانسية نحتاجها الآن ، فى وقت طغت فيه الواقعية بصخبها وأحزانها على المبدعين ، فهنيئاً لكاتبنا - بداية - هذه الروح المفعمة بالحب والعشق والأمل والحنان والاخلاص أيضاً...... 

الا أننا نلحظ - للوهلة الأولى - ، كما فى قصته : " العفريت " ان العنوان قد فضح المضمون ، كما فى المزهرية ، وأغلب قصص المجموعة ، دلالات رامزة للموضوع ، ومع أن الحصافة تقتضى الايهام بالرمز ، واخفاء الموضوع ، حتى لايجد القارئ نفسه أمام العنوان الدال ، الا أن لغة السرد لديه تميل الى الشعر وتلك دلالة على تمكن واقتدار من اللغة ، واذا كان العنوان هو عتبة النص ـ كما يقولون ـ فان العنوان الرامز ـ كما أرى ـ الذى يخفى المكنون ، يستحث القارئ على أن يكتشف بنفسة القصة ليشارك الكاتب فى تتبع الأحداث ، ومع هذا فهى قصص تميل الى وصف الواقع ،  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=419</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 21:48:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بلدية العيساوية   وعنزة لو طارت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فلاح شتيوي الدوكة الشراري" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/2.JPG" /><br /></span><p ><b>بلدية العيساوية   وعنزة لو طارت


عنزة ولو طارت..!
قصة معروفة وهي أن اثنان يسيران سوياً وفجأة توقف أحدهما وأشار لزميله نحو جسم أسود فقال : انظر إلى ذلك الغراب ..؟ فقال له : أنها عنزة ليست غراب ...!؟ فأستهجن أو أستغرب ما قال صاحبة ، فقال له : أنه غراب ..! ألا ترى منقاره وذيله ..!؟ فرد علية صاحبه باستهجان : أي منقار وأي ذيل..!؟؟ ألا ترى قوائمه الأربعة...!؟؟ فما كان من حل أمام الرجل لذلك التعنت والمكابرة ؛ 
سوى أن رمى الجسم بحجر فطار الجسم ،! فبادره فوراً بأن لا تحاول معي أنها عنزة ولو طارت !!!؟ 
تلوح أمامي تلك القصة في كل مرة خصوصا حينما أستمع أو أتمعن بأي حديث عام عابر كان ؛ أو حوارنقاشي أو عند القراءة أو إحداق النظر لبعض العناوين لبعض الأقلام الصحفية او أقنعه المنتديات عندما تتحدث عن النشاط البلدي بالعيساوية بصفة خاصة ! 

أكمة تخفي خلفها ..! واندفاعات جلية تقودنا الى أستشمام روائح منبعثة لأهداف مسمومه تخلق للمستمع او للقارئ قبل المسئول طبعاً ردة فعل عكسية من الوهلة الأولى ، وهي الامتناع عن الاستماع أو التغافل وتكملة القراءة لأفرازات تلك العقول ...!
عنزة ولو طارت ..هم أصحاب الفكر الذي لا يمكن ان يغيًر الحال بهم لا نقاش ولا حوار .!! نحو مايجب أن يكون علية أو ماهو مأمول أو متأمل ! ؛ مغيبة تماما نظرة المهم والاهم والأولوية وترتيبها ! فجمود يتهم ..أصبحت إلى درجة توحي بأنه من المحال جدا أن تتغير معتقداتهم أو أفكارهم حتى لو تعددت الأدلة أو حجم الاستدلالات ..!
قصور البلدية مشاهد وحي ً ، فالاداء لم يصل إلى حد الرضي أو الطموح للمواطن...!
ولكن يتعين على الشخص أو الإنسان السوي أن يبري ضميره قبل أن يتحدث ، بل ويغلب لغة العقل والمنطق بالحديث ..لا.. لغة التعصب أو الاندفاع بقصد التهجم لا غير...! فكلمات الحق كثيرة ...ولكن أحيانا ترمي لهدف باطل مسموم ! حتى وان كانت في بعض الأحيان حقائق فالحقائق بقصد سيء أعظم من الكذب والتجني !
فالضمير كال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=418</link>
      <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 21:43:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان علي الشهري" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/94.jpg" /><br /></span><p ><b>مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون


كلنا نعرف من هم مطبلي الأسهم وماذا فعلوا بالكثير من أبناء الشعب السعودي أو على الأقل شاركوا مشاركة فاعلة فيما حدث، فقد نقلوهم من الغنى إلى الفقر ومن حالة الكفاف إلى حالة العوز . والأدهى والأمر بأن المتسببين لم يحاسبوا على أفعالهم ! وهم أحياء يرزقون.
أزمة انهيار سوق الأسهم السعودي مرت بقسوة ولين على المشاركين فيها، فهم على قسمين، الأول جزء من الشعب الذين افتقروا وأصابهم الضرر، والثاني هم الهوامير ومطبليهم الذين زادت أرصدتهم من حسابات القسم الأول. أما بالنسبة للقسم الأول فهم ما يزالون يعانون مما حصل لهم،وأنينهم مع الأيام في ازدياد، وأحوالهم ما تزال متردية؛ لأن أزمة الأسهم سحقتهم بكل قسوة وضراوة، بسبب اقتراضهم من البنوك مبالغ كبيرة وأقساط على فترات طويلة، والبعض باع البيت والسيارة (موت وخراب ديار)، وما حصل لهم لا يخرج عن مسببين رئيسين، وهما الطمع في تحقيق الأهداف بسرعة وسهولة، وبسبب المطبلين الذين لم يشبعوا حتى الآن، فما حصل عليه المطبلون لقاء أتعابهم وجهدهم وإخلاصهم في عملهم وولائهم للهوامير (وخيانتهم لبقية الشعب) كان حافزاً قوياً للعودة لمزاولة نفس النشاط،وبنشاط أقوى مدعم بوجود الخبرة في القيام بأعمال التسويق الحديثة (النصب الإلكتروني) .
موضوع أزمة الأسهم قديم، وقد قتل بحثاً وكتب فيه كبار الكتاب، ولكن الجديد هو الأحداث المتتالية منذ بداية هطول المكرمات الملكية وما ترتب عليها من منافع أسالت لعاب هوامير الأسهم ومطبليهم .ومن جهة أخرى فالهوامير والعقاريين أصابتهم الحيرة لأن مشهد السوق العقاري ضبابي ولا يستطيع الخبراء التوقع إلا لفترات قصيرة المدى، وليس لديهم مؤشرات اقتصادية ثابتة، لذا لا يعلمون هل سيستمر العقار في الارتفاع وإلى متى؟، هذه أحد الأسباب التي دعت الهوامير للتفكير في طرق باب الأسهم من جديد (أن لقحت ولا ما ضرها الجمل).
وقد بدأوا فعلياً نشاطهم، فالأخبار تتوالي في الإعلام المر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=417</link>
      <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 09:12:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعادة المحافظ أهلا وسهلا بكم في العيساوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مد الله سالم السنيد" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/82.jpg" /><br /></span><p ><b>
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، أما بعد:&#8233; 

انطلاقا من تواصل المسؤول مع المواطنين وحرصه على الوقوف على الأحداث بنفسه وتلمس حاجات المواطنين أتت زيارة سعادة محافظ القريات حفظه الله للعيساوية في يوم الإثنين الموافق للثاني والعشرين من شهر صفر 1433، 
حيث كان في استقبال سعادته رئيس مركز العيساوية الأستاذ عبدالله الخلف ومنسوبو المركز ومديرو الدوائر الحكومية بالعيساوية وعدد من أعيان البلدة.&#8233;&#8233; 
وقد تم خلال ذلك اللقاء الودي تجاذب أطراف الحديث حول كل ما فيه مصلحة البلدة ومنفعة الأهالي،
 حيث عرض الأهالي عددا من المقترحات التي من شأنها تطوير الخدمات الموجودة في البلدة، كما تم عرض بعض الاحتياجات التي يحتاجها الأهالي والبلدة.&#8233;&#8233; 
وقد وعد سعادة المحافظ الأهالي أن يكون داعما لكل ما من شأنه رفعة هذه البلدة و خدمة المواطن امتثالا لتوجيهات حكومتنا الرشيدة حفظها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبدالعزيز سلمه الله وسمو أمير منطقة الجوف الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز وفقه الله.&#8233;&#8233; 
وقد استبشر الأهالي بزيارة سعادة المحافظ خيرا لما يعرفون عنه من حب للمنطقة وتفاني في خدمة أهلها.&#8233;&#8233; 
وهم يأملون من سعادته تكرار هذه الزيارة مرارا لمتابعة ومواكبة التطورات المحيطة بنا.&#8233;&#8233; قال تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).&#8233;
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بقلم/ مد الله سالم السنيد

&#8233;العيساوية
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=416</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 18:55:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدرسة الإمام الشافعي والحنين إلى الماضي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ضيف الله بن لويفي  الهرشي" src="http://www.tabarjalnews.com/contents/authpic/2.JPG" /><br /></span><p ><b>مدرسة الإمام الشافعي والحنين إلى الماضي


كان للجدار المحيط بمبنى مدرسة الامام الشافعي القديمة دوراً كبيراً في الحيلولة دون لفت نظر المشاعر والذكريات إذ حال بين المار بهذا الجدار وتلك الغرف التي طالما ذاق فيها من ولجها من طلبة العلم ألوان واصناف من المتناقضات وقابل فيها مثل ذلك من البشر الذين حمل كل واحد منهم صنفاً معين من العلوم ولكن الطالب تلقى هذه الأصناف جميعاً.

إنني لا أتحدث عن الجيل الحالي الذي انتقل من تلك الغريفات الى النموذج التعليمي المتميز في مبناه ومحتواه وما توفر فيه من امكانات وتقنيات كانت في الماضي من ضرب الخيال ولكنني ارجعت الذكريات الى بدايات التسعينات الهجرية عندما عرفت انا وجيلي هذه المدرسة كاول مدرسة بنيت على حساب وزارة المعارف آنذاك افترش فيها الطلاب البساط الاحمر داخل الفصول اذا لم تكن الكراسي متوفرة سوى لطاقم التدريس ،وقد كان الكادر التعليمي فيها في معظمه من الاجانب خصوصاً الجنسيات الفلسطينية والسورية والاردنية لم نكن نعرف الاحلام او الطموحات التي عرفناها فيما بعد ولم يكن لدى معظم اولياء امورنا سوى ان نتعلم القراءة والكتابة لنكتب رسالة او نقرأها كان للمعلم هيبته الناتجة عن خوف الطالب الشديد من سطوته وكنا نعتبره انساناً غير عادياً لكن ذلك انتج عقولاً هي الان في مراكز متقدمة ومرموفة استطاعو من خلالها من خدمة انفسهم ومدينتهم لقد وقفت طويلاً في مكان الجدار الذي ازيل ومباشرة امام اول غرفة عرفتها في حياتي منذ حوالي اربعين عاماً وعاد بي شريط الذكريات الى امور كثيرة وايام بداية معرفتي بمسك قلم الرصاص والمساحة والبراية والدفاتر التي بعثها والدي حفظه الله من مدينة جدة حيث كان يعمل هناك اذ لم تكن متوفرة والمسافة التي كنت اقطعها في الصباح الباكر مشياً على الاقدام من الحارة الواقعة شمال شرق جامع الدويرج بحوالي ثلاثة كيلو مترات تذكرت فيها شبح الخوف الذي كان يتملكني عندما يوجه المعلم ن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tabarjalnews.com/articles.php?action=show&amp;id=415</link>
      <pubDate>Sat, 14 Jan 2012 15:40:00 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
