قالت شبكة البث الوطنية الإيرلندية الشمالية “آر .تي .إي”، إن 3 أشخاص اعتقلوا بعد أن ألقى محتجون البيض والأحذية على رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لدى وصوله لتوقيع نسخ من مذكراته في متجر لبيع الكتب في دبلن، أمس، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، ولم تصب المقذوفات بلير .
واشتبك بعض من الناشطين البالغ عددهم 200 الذين تجمعوا خارج إيسون، وهي مكتبة في شارع أوكونيل الرئيسي في دبلن، بالأيدي مع الشرطة عند حاجز أمني .
وشددت إجراءات الأمن في مراسم توقيع بلير على سيرته الذاتية بسبب المعارضة من قبل جماعة قومية إيرلندية تعارض السيطرة البريطانية على إيرلندا الشمالية، ومعارضين لقرار بلير المشاركة في حرب العراق .
وقال محتج إيرلندي مناهض للحرب يدعى ريتشارد بويد باريت “جئنا إلى هنا لكي لنتحدث باسم ضحايا سياسات بلير وحروبه . العدد الذي لا يحصى . . عشرات الآلاف من العراقيين والأفغان الذين قتلوا نتيجة للحروب التي شنها، والأكاذيب التي قالها للعالم، وبالطبع الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني على يد “إسرائيل” . وتوني بلير بصفته مبعوثاً للشرق الأوسط لا يفعل شيئاً لكبح جماح أو معاقبة “إسرائيل” . . إنه في واقع الأمر يوفر غطاء لأعمال “إسرائيل” . .” .
وكان بلير، موفد اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط، قد اعتبر أن هناك “فرصاً جيدة للتوصل إلى اتفاق” سلام بعد استئناف المفاوضات المباشرة بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين، وذلك في مقابلة أمس . ورأى في مقابلته مع صحيفة “لوموند” “للمرة الأولى منذ سنوات، لدينا فرص جيدة للتوصل إلى اتفاق” .