وماذا بعد ... ( حقا الان نقول يكفي )
اديبنا واستاذنا سليمان
رحم الله موتاكم واجبر عزاؤكم
احزنا ماحصل وليس في حزننا اعتراض على حكم الله
ولكن خالطه قهر وغبن لما آل إليه هذا الخروج اليومي وقبل الصباح
لقد كنا نفيق في سابق امرنا على اصوات العصافير ولكن فيما تأخر من الزمن
صرنا نصحوا قبل العصافير واذان الفجر من اصوات الزوامير للباصات التي تقل الطالبات
الى القريات
نسأل الله العظيم ان يجعل في الامر خير ويكتب لمواتكم الرحمه
ويشهد الجميع بأنك لم تذخر جهدا فيما سبق بل منذ بدأت في مسك القلم لخير هذه الديره وخير اهلها
لكن الامر زاد عن حدا من صمخ في اغلب اذان المسؤلين وتظليل لحقائق مجريات الامور
ومن هنا نمد ايدينا بالله ثم بك وبمن هو مثلك من المثقفين والاعلاميين والمثقفين
مد يد الغريق لينجوا مد يد المحتاج لطلب مايستره
نريد بأن لاتسكتوا وان تحثوا جميع كباركم وشيخوكم وشيوخنا واستشحاذ هممهم
فهناك لايقل عن 800 طالبه على هذا المنواه والطريق يحصد بلا هواده
نعلم ان الموت حق ولكن كل شيء له سبب
وفقك الله وجعلكم سبباً في تغيير الاحوال كثيرها وقليلها
دمتم بكل خير