|
الحج في الأسلام
11-24-2009 12:22 AM
|
الحج في الأسلام
الحج رحلة ايمانية عميقة ، فيها يتجرد الانسان من كل نقائصه الدنيوية ويعيش فى معيّة الخالق الكريم ، وهى أجمل رحلة للانسان على وجه الأرض ، اذ المرء يغتسل فيها من ذنوبه ويتطهر من أدران الحياة ويعود كما ولدته أمه، ليس عليه من شىء اذ هى رحلة تفصل بين حقبتين فى حياة البشر : حقبة قديمة بحسناتها وسيئاتها ، وحقبة جديدة لصفحة ناصعة البياض ، فيا لجمال الرحلة وعظمتها !!
والحج ركن الاسلام الأخير الا أنه الركن الأسنى الذى يسقط عن الفرد - بفضل رحمة الخالق - كل ذنوبه السابقة وفى ذلك عظمة لسماحة الخالق ، وفرصة للمخلوق لأن يبدأ من جديد ،
وعن الكعبة وتلك الرحلة الرائعة يقول الشاعر الطبيب / ابراهيم ناجى
هذه الكعبة كنا طائفيها
والمصلين صباحاً ومساء
كم سجدنا وعبدنا الحسن فيها
كيف بالله رجعنا غرباء
فاذا مرت أشارت بيديه
ا تفرش الأرض جمالا وضياء
أنكرتنا وهي كانت ان رأتنا
يضحك النور الينا من بعيد
رفرف القلب بجنبي كالذبيح
وانا أهتف يا قلبي اتئد
فيجيب الدمع والماضي الجريح
لما عدنا ليت أنّا لم نعد
جاء فى معجم الصحاح للرازى : الحج لغة : هو القصد لمن تعظّمه
وهو شرعاً : قصد مكة المكرمة ، والمشاعر المقدسة للنسك
وليست الحكمة من الحج بالطبع هى الزيارة فحسب ن بل هي رحلة طاهرة يخلق من خلالها المرء فى عالم روحانى ممتد ويعيد رتق شراع ماض قد أثقل بالقروح والجراح فهى رحلة شفاء واستشفاء، رحلة تكوثر الروح وتجلوها وتعيد اليها البهجة التى غابت عنها ، اذ تنعم الروح بمذاق جديد فتعود محلّقة فى سماء الايمان ، وتختلف عندها النظرة للعالم والكون والحياة
أما حكم الحج شرعاً : فهو ركن من أركان الإسلام ، وفرض من فروضه ، من جحد وجوبه فقد كفر.ودليل الحج من الكتاب
قوله تعالى : (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) صدق الله العظيم
ومن السنة النبوية : ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : \" بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً\"، وقد أجمعت الأمة على فرضيته وركنيته.
والحج فرض للقادر يقوم به المسلم مرة واحدة، وليس كل عام ، ولكن من تطوع خيراً فهو خير له، ومن تتوفر لديه القدرة والاستطاعة فليحج أكثر من مرة ولكنه فرض لمرة واحدة وذلك مصداقاً لما جاء فى الأثر ومن قبل فى كتاب الله عز وجل،وما جاء من أحاديث نبوية وفى هذا يقول الصحابى الجليل أبو هريرة رضي الله عنه قال : \"خطبنا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس قد فرض الله الحج عليكم فحجوا ، فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت ص حتى قالها ثلاثاً. فقال رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم : لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم\". رواه مسلم .
أما دليل الاستطاعة فقوله تعالى : \"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً \".
والحج كان معروفاً عند العرب منذ القدم فقد كان العرب يحجون الى مكة ليقدسوا الأصنام ، وكان لكل قبيلة صنم تعبده فلما جاء الاسلام أبطل عبادة الأصنام ، ونزل قول الحق تعالى والمسلمون يحطمون بمعاولهم هذه الأوثان : ( قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ) صدق الله العظيم. أما متى فرض الحج ففى هذا الأمر
قولان لأهل العلم : قيل في السنة التاسعة من الهجرة، وقيل في السنة السادسة من الهجرة ، والراجح القول الأول.
وعن فضائل الحج فقد أوردت لنا السنة المطهرة الكثير من الأحاديث النبوية التى تحض على الحج وتعلى من شأنه ومنها ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : \"سئل رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قال : ايمان بالله ورسـوله. قيل : ثم مـاذا ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : حج مبـرور( متفق عليه )ا
وقال أبو هريرة كذلك : سمعت رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول : \"من حج فلم يرفث ، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه\".( متفق عليه )ا
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : \"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة هذا الفضل لمن صدقت وصلحت نيته، وطهرت سريرته
وصحت متابعته لرسول الله النبي صلى الله عليه وسلم (رواه
مسلم)ا
هذا وقد وردت أحاديث كثيرة فى أمر التعجيل بالحج عند القدرة والاستطاعة ما جاء عن الإمام ابن عباس رضي الله عنه يرفعه : \"تعجلوا الحج\". وعن الفضل : \"من أراد الحج فليتعجل، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له\".
وللحج شروط واجبة فليس الأمر على علاته متروك هكذا فما
من عبادة إلا ولها شروط وجوب وصحة ، وشروط وجوب الحج هي:
1. الإسلام : لحديث معاذ عندما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، فقد رتب فيه أركان الإسلام على كلمة التوحيد، فالكافر والمشرك لا يجب عليهما، وإن أدياه لا يقبل منهما.
2. التكليف : العقل والبلوغ ، لقوله النبي صلى الله عليه وسلم : \"رفع القلم عن ثلاثة ـ وذكر منهم ـ الصبي حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق\"، وإن حج الصبي قبل منه ولكن لا تجزئه عن حجة الإسلام.
3. الحرية : الحج لا يجب على المملوك ، وإن حج قبل منه إذا أذن له سيده.
4. الاستطاعة : لا يجب إلا على المستطيع.
هذه الشروط منها ما هو شرط وجوب وصحة، ومنها ما هو شرط وجوب وإجزاء، ومنها ما هو شرط وجوب فقط، فالإسلام والعقل شرطا وجوب وصحة، والحرية والبلوغ شرطا وجوب و إجزاء، والاستطاعة شرط وجوب فقط.
هذا بالنسبة للرجل، حيث تزيد المرأة على الرجل شرطاً آخر وهو المَحْرَم ، فلا يجب الحج على المرأة إلا إن كان معها أحد محارمها.
أما المقصود بالاستطاعة فهو توفر : الزاد ، والراحلة ، الزاد : له في سفره وترحاله حتى يعود ولمن يعول ، والراحلة : التي تبلغه مكة \".
وقد نهى الإمام أحمد جماعة من أهل اليمن أرادوا أن يحجوا متسولين مع القافلة , وقالوا نحن المتوكلون. فقال لهم : لو كنتم متوكلين لا تمشوا مع القافلة. فقالوا : لابد لنا من ذلك. فقال لهم : إذاً على جُرُب القوم توكلتم.
وقد ذهب المالكية إلى أنها امكانية الوصول إلى مكة والمشاعر، دون مشقة زائدة مع الأمن على النفس والطريق .، ويشترط للمرأة التى تحج أن يكون معها محرم كزوجها أو والدها أو أحد محارمه
وللحج أركان أربعة وهي :
1- الاحرام :
وهو نية الدخول في النسك مقروناً بعمل من أعمال الحج كالتلبية أوالتجرد، ويخطئ كثير من الناس حيث يعتقدون أن الإحرام هو التجرد من المخيط والمحيط، وهو واجب من واجبات الإحرام على من تركه فدية فقط، إما أن يذبح شاة، أويصوم ثلاثة أيام، أويطعم ستة مساكين.
2- الوقوف بعرفة :
وهو الركن الثاني من أركان الحج، وهو أصل الحج وأُسُّه لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: \"الحج عرفة\"، ووقته من طلوع فجر يوم عرفة إلى طلوع فجر يوم العيد، والسنة أن يجمع بين الليل والنهار وأن يقف بعرفة قبل الزوال، ولا يتحرك منها إلا بعد دخول الليل، وعرفة كلها موقف، وليحذر الحاج الوقوف بوادي عُرَنة، وله أن يقيل فيه، ولكن لابد له أن يتحرك منه بعد الزوال؛ وفي عرفة يقصر و يجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم؛ ولا يصلي الحاج المغرب إلا بمزدلفة جمع تأخير مع العشـاء.
3- طواف الإفاضة أوالزيارة :
وهو الطواف الركن، ووقته من ضحى يوم العيد ولا حد لآخره، والأفضل أن يعمل يوم العيـد، ومن لم يتمكن ففي أيام التشريق، وليجتهد ألا يتعدى به نهاية ذي الحجة إلا لعذر.
4- السعي بين الصفا والمروة :
وهو يقع بعد طواف الإفاضة، أوأي طواف آخر، وللمفرد والقارن أن يقدماه مع طواف القدوم ،كذلك فان للحج واجبات ومن واجبات الحج :
1. التلبية : وصيغتها : \"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك\"، ووقتها من الإحرام بالحج للقارن والمفرد إلى أن يرمي جمرة العقبة.
2. طواف القدوم عند مالك و عند الجمهور سُنّة.
3. طواف الوداع عند الجمهور وعند مالك سنة، وقد رُخِّص فيه للحائض، والنفساء، وأهل مكـة. وليس على الحاج طواف سوى هذه الأطوفة الثلاثة إلا أن يتنفل.
4. المبيت بمزدلفة ، وقد رُخِّص لمن له عمل متعلق بالحج، وللعجزة والضعفة بالتحرك بعد متصف الليل.
5. رمي جمرة العقبة بسبع حصيات يوم العيد من شروق شمس يوم العيد إلى الزوال، ومن لم يتمكن من رميها له أن يرميها إلى ما قبل الغروب، ومن لم يتمكن من رميها قبل الغروب رماها في أول أيام التشريق، وهكذا.
6. المبيت بمنى فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه، والتأخير أفضل من التقديم لأهل مكة ولغيرهم، ومن تعجل فليخرج قبل الغروب وإلا وجب عليه التأخير.
7. رمي الجمار مُرتَّبة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى وهي العقبة، كل واحدة بسبع حصيات، يبدأ الرمي من الزوال إلى الغروب فمن لم يتمكن من ذلك فله أن يجمع اليوم الأول و الثاني بعد زوال اليوم الثاني، ومن لم يتمكن من ذلك فله أن يجمع كل ذلك إلى اليوم الثالث، كل هذا أفضل من الرمي ليلاً، أما رميها قبل الزوال فمخالف لمن قال: \"لتأخذوا عني مناسككم\"، وإن رخص فيه البعض.
8. ركعتي الطواف خلف المقام أوفي أي مكان في الحرم.
9. الحلق أوالتقصير.
من ترك واجباً من هذه الواجبات فعليه دم جزاء، لا يأكل منه، ولا يهدي، ولكن يتصدق.
ومن ترك الرمي أيام التشريق كلها عليه دم، ومن ترك المبيت بمنى أيام التشريق كلها عليه دم، ومن ترك بعضاً من ذلك فعليه أن يتصدق بما دون ذلك.
وللحج مستحبا أيضاً لكى يظهر الانسان بمظهر حسن ومن مستحبات الحج وسننه :
1. أن يحرم الرجل في إزار ورداء أبيضين، أما المرأة فلها أن تحرم في أي لون شاءت، والأفضل لها غير البياض، فإن لم يجد الرجل الثياب البيض فله أن يحرم في أي لون وجد، يلبس المحرم النعلين فإن لم يجد الإزار لبس السراويل، وإن لم يجد النعال لبس الخف أوالحذاء ولا يقطعه.
2. أن يغتسل لإحرامه ولو كانت المرأة حائضاً أونفساء.
3. أن يحرم عقب صلاة مكتوبة، فإن لم يتمكن أحرم عقب ركعتين.
4. أن يغتسل لدخول مكة وكذلك ليوم عرفة.
5. في الطواف يستلم الركنين الحَجَر الأسود، والركن اليماني إن تمكن، وإلا أشار إليهما.
6. يقول عند بداية كل شوط: بسم الله والله أكبر.
7. يدعو بين الركنين بـ\"اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار\"، وليحذر كل الحذر كتب الأدعية، وعليه أن يشتغل بما تيسر له من ذكر الله، ومن الدعاء له ولإخوانه المسلمين.
8. له أن يشترط عند إحرامه بأن يقول: \"اللهم محلي حيث حبستني\"، فإن حبسه حابس تحلل من غير هدي إحصار.
9. أفضل الحج الثج وهو كثرة الذبح، والعج وهو رفع الصوت بالتلبية للرجال.
10. الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن والتصدق.
11. أن يتضلع من ماء زمزم.
12. أن يلتقط الجمار لجمرة العقبة فقط من مزدلفة.
13. أن يكثر من الذكر والدعاء وقول لا إله إلا الله يوم عرفة.
14. أن يدعو بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى أيام التشريق.
15. من ترك شيئاً من السنن والمستحبات فلا شيء عليه.
والله اعلم ( من كتب الحج )
هذا وقد عنى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله تعالى بشأن توسعة الحرم ليخفف عن المسلمين من التزاحم وفى هذا رحمة بحجاج بيت الله الحرام هذا وقد شملت التوسعة الجهات الأربع للحرم ، بحيث تتم إعادة جميع المشاريع المقامة بالقرب من المسجد الحرام لمسافة 500 متر على الأقل ، كما تجرى حالياً أعمال التوسعة الكبرى التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للساحات الشمالية بالمسجد الحرام.
وكان للحج وما يتّصل به من مشاعر ، ومواطن ، ومعان ، مكانة رفيعة في شعر قريش ، و كان في مكّة البيت الحرام ، والمشاعر المقدّسة ، ولقريش تبعة حماية الكعبة وحرماتها والسقاية والرفادة ، وكان كلّ ذلك مصدر اعتزاز قريش .
هذا وتفتخر قريش في أشعارها بمكانتها من البيت وتعتزّ بحمايته وخدمته ، وكذلك فعلت قبيلة جرهم من قبل ، وفى هذا يقول شاعرهم فضاض بن عمرو بن الحارث الجُرهمي :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا
أنيس ولــم يسمر بمكّة سامر
بلى نحــن كنــا أهلها فأزالنا
صروف الليالي والجدود العواثر
وكنّا ولاة البيت من بعــد نابت
نطوف بذاك البيت والخير ظاهر
فسحّت دموع العـين تبكي لبلدة
بها حـــرم آمن وفيها المشاعر
وتبكي لبيت ليس يوذى حمــامُه
يظــــلّ به أمناً وفيه العصافر
هذا ونختم مقالنا عن الحج بما جاء عن الشاعر / البرعى عندما ذهب للحج محمولاً على الجمال لمرضه ، فلما بلغ الشام أحس بدنو أجله فكتب هذه القصيدة الرائعة التى خلدت ذكره حيث يقول :
يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي
هَيَّجْتُمُو يَوْمَ الرَّحِيلِ فُؤَادِي
سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِي
والشَّوْقُ أَقْلَقَنِي وَصَوْتُ الْحَادِي
وَحَرَمْتُمُو جَفْنِي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ
يَا سَـاكِنِينَ الْمُنْحَنَى وَالْوَادِي
وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالصَّفَا
عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَوْتَ مُنَادِ
وَيَقُولُ لِي يَا نَائِمًا جِدَّ السُّرَى
عَرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِ
مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتِ نَظْرَةَ سَاعَةٍ
نَالَ السُّرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِ
تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيتَ عَلَى مِنًى
فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْرَكِ الأَعْيَادِ
ضَحَّوْا ضَحَايَا ثُمَّ سَالَ دِمَاؤُهَا
وَأَنَا الْمُتَيَّمُ قَدْ نَحَرْتُ فُؤَادِي
لَبِسُوا ثِيَابَ الْبِيضِ شَارَاتِ اللِّقَاءِ
وَأَنَا الْمُلَوَّعُ قَدْ لَبِسْتُ سَوَادِي
يَا رَبِّ وَصَلْتُمْ سَالِمِينَ فَبَلِّغُوا
مِنِّي السَّلامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي
قُولُـوا لَهُـمْ عَبْدُالرَّحِيمِ مُتَيَّمٌ
وَمُفَــارِقُ الأَحْبَـابِ َالأَوْلادِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى
ما سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِ
انها حقاً رحلة الرحلات ، ليس قبلها ولا بعدها فهى طاعة للحق ومحبة للخالق وسمو للروح فأعظم بها من رحلة مباركة فى الأراضى المقدسة بمملكة الممالك مملكة الانسانية بلاد الحرمين الشريين المملكة العربية السعودية حماها الله واعز ولاة امرها
بقلم سليمان الأفنس ملفي الشراري
|
 |
 |
خدمات المحتوى
|
سليمان الأفنس ملفي الشراري
تقييم
|