اخر روياته التي ستطرح في الاسواق قريبا ( الزهايمر )
وهي رواية يتكلم فيهاعن نفسه عندما ذهب لامريكا واراد ان يشتري العطر المفضل
لزوجته ولا كنه نسي اسم العطر وحاول ان يتذكره وهو الذي كان دائما
يشتريه لها ولكن هيهات لم يستطع التذكر طلب مساعدة البائع ولكن لم تجدي المحاولات
انه مرض النسيان !!!! انه الزهايمر
رحمك الله غازي القصيبي كثر الجدل حولك ولاكن زرتنا مره واحده بطبرجل حققت فيها
ماطلبناه منك حولت المستوصف فورا الي مستشفي 30 سرير افتتحت محطة كهربا طبرجل ليت زيارتك كانت زبارات ؟؟
احبك ولاة الامر لاخلاصك وقوة حجتك عندما تقتنع بامر تقنع به الاخرين لفصاحة لسانك وقوة اسلوبك تتكلم نثرا وكانك تتكام شعرا
شكرا لكاتبنا سليمان الافنس .....................................................................
رحمك الله واسكنك الجنه والهم اهله الصبر والسلوان
الى جنة الخلد انشاء الله سعادة الدكتور والاديب والشاعر والفير غازي عبدالرحمن القصيبي
انا لله وانا اليه راجعون
كل الشكر والتقدير لك سعادة المستشار ابو ابراهيم على هذه السيره للراحل غازي القصيبي الذي
سيضل بذاكرة الجميع
الأديب الكبير والمستشار العام لرابطة أدبا العرب/ سليمان الشراري
لم تترك مجال للتعليق عن هذا الرجل الكبير يرحمه الله ؛ وأصلاً لم يكن الكلام عنه بذيك السهوله إلا من يكن بمستواك ؛ بارك الله بك ؛ ويعطيك العافيه ؛ أبا إبراهيم ؛ جعلك ذخر ؛؛؛؛؛
الله يرحمه ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنة .
سبحان الله كل المناصب والشعر والمكانه والاوسمه والآن تحت التراب .
لا الله الا الله .
العمل الصالح العمل الصالح هو من ينجيك من جهنم بعد رحمة الله .
...؟.×.×.×~_-_({ ر يـ ـــــ ـا ا ا نـ الـ ـشـ ـر ا ر ي })_-_~×.×.×.؟...
سوف نذهب من هذه الحياة كما ذهب الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - هو سبقنا بوقت ونحن على الأثر، جاءني نبأ وفاته وأنا صائم فدعوت الله له بالمغفرة، ومرت بي ذكريات ومواقف مع الدكتور غازي القصيبي منها:
أولا: خلاف على بعض المسائل لا يسلم منه بشر، فقد نقدته في بعض الدروس على بعض الأقوال والمواقف فرد علي بكُتيّب (مهلا يا عائض القرني) وكنت متحمسا في النقد وكان متحمسا في الرد، غفر الله لي وله.
ثانيا: ثم دارت بنا الأيام وفي وفاة الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - ذهبتُ إلى قصر الأمير سلمان بن عبد العزيز لسُنّة العزاء فلقيتُ الدكتور غازي القصيبي عند الباب فسلّمت عليه وصافحته واحتضنني وهو يضحك ويقول بيت الشعر:
وَقَد يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَما
يَظُنَّانِ كُلَّ الظّنِّ أَن لاَ تَلاَقِيَا
ثم تحدثت أنا وهو في الكتب ومبيعات الكتب وكان معي الدكتور سعد البريك والدكتور عبد العزيز المقحم - شفاه الله.
ثالثا: لما خرج كتابي (إمبراطور الشعراء) عن المتنبي أرسلت له نسخة هدية وهو سفير في لندن فأجابني بخطاب بخط يده قال فيه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وخيرهم الذي يبدأ بالسلام، وأثنى على الكتاب واعترض على شرح بيت واحد وهو قول المتنبي:
يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍ
هُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ
وأبدى رأيه في شرح البيت.
رابعا: شاركتُ في برنامج إضاءات بقناة «العربية» مع أخي الأستاذ تركي الدخيل فعرضت أنا وهو لذكر الدكتور غازي القصيبي وكتبه ورواياته وكان كلامي عنه إيجابيا، فاتصل بعد بث الحلقة وأثنى وشكر ثم قال لي: (لا يهمونك) الذين يكتبون في الظلام في الإنترنت، سر إلى الأمام ولا تلتفت إلى الخلف.
خامسا: ذكرتُ الدكتور غازي القصيبي بمقالة لي في «الشرق الأوسط» بعنوان (آية الله أبو الطيب المتنبي)، ومقالة (الشاعر الأسطورة يخطف الأضواء) وذكرت حسن استشهاده ببيت المتنبي حيث يقول:
إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَرءِ
إِذا صادَفَت هَوى في الفُؤادِ
فكتب لي رسالة وأرسل لي كتابا في استشهاداته بشعر المتنبي وذكر أن صديقة لأسرته أُصيبت بقلق شديد فأرسلت حرمه نسخة من كتابي (لا تحزن) لتلك المرأة فنفعها، ثم قال: فجزاك الله خيرا بكل حرف سطّرته في هذا الكتاب.
سادسا: وبعدما انتهينا من مقابلة خادم الحرمين الشريفين بعد زيارة أعضاء الحوار الوطني وأنا خارج من الفندق وهو داخل فسلمت عليه فرحّب وهلَّ وسهّل وذكرني ببيت المتنبي الذي اعترض على شرحي له:
يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍ
هُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ
سابعا: ولما بلغني نبأ مرضه اتصلت عدة مرات وكان يرد علي مرافقه وأسأل عن صحته ولم أتمكن من التحدث إليه، وأقول: غفر الله للدكتور غازي القصيبي وسامحه وسامحنا وتجاوز عنا وعن جميع المسلمين، فقد كان وزيرا وسفيرا وشهيرا وأديبا وشاعرا وكاتبا ومثقفا ومؤلفا ومحبا لوطنه وصاحب همة ونشاط عجيب ومواهب متعددة حتى صار رمزا أدبيا وثقافيا وله كتاب جميل بعنوان (ثورة في السُنّة النبوية)، وذكر أن من الكتب التي يعشقها كتاب (جامع الأصول) لابن الأثير في السُنّة النبوية المطهرة. وأقول في شهر رمضان: اللهم يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين ويا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا وله وسامحنا وسامحه وتجاوز عن الجميع إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا.