سلاماً من الخالق عليكم
الحمدلله على كل حال ولله ما أخذ ولله ما أعطى
منور بن خلف الأسيد وأن صح التعبير أخي منور شاب في العقد الثاني من عمره
علاقتي وقربي منه كانت تحكمها صلة القرابة والتي هي أقرب من الروح
عندما نتطرق لمحاسن موتانا فوالله الذي لا اله إلا هو لم أعهده سوى المحافظ على صلواته الخمس يتسم بالهدوء كما ذكرت سنوات ليست بالقليلة من جمعتني في منزل والده أخي خلف الأسيد
الذي لا أعتبر أبنائه سوى أخوان لي أصبحت تحكمني بهم عشرة من الزمن ليست بالقليلة حيث أنني أحيان أبات بينهم لأوقات لاتتقيد بزمن معين وجمعتني بهم وفي منور بالتحديد رفقة سفر لعدة أماكن جعلت من قربي له معرفة هذا الشاب عن قرب
أقسم برب محمد أنه صغير في عمره ولكن كبير في عقله وإتزانه والأهم أهتمامه بأمور دينة وهذا من واقع إحتكاكي به
لأول مرة أجدني مجبر على الكتابة في حق أخ لي لم يكن إستقبال خبر وفاته بالنسبة لي بالأمر الهين
بل كان كالصاعقة وفي دوامة عدم الأستيعاب لدرجة أنني شعرت وكأنني أنتظر هناك من يقول لي بإن منور لم يمت منور بيننا وبالفعل بالقلب هو بيننا
كانت وفاته رحمة الله بسبب أرتفاع السكر الذي كان يعاني منه وهذا بفضل من الله هو أبتلاء محبة
وهذا ماخفف معانتنا ولعل موقف والده خلف الأسيد في أستقبال المعزين كان أستقبال الجبل الشامخ الذي هو من يواسينا ويخفف علينا تلك المعاناة وهذا دليل على إيمانة
ولا أنسى المعزين الذين منذو صباح وفاته وهم يتوافدون حضوريا وكذلك المعزين هاتفياً الذي كان من سائر أنحاء المملكة
وبالختام أمنية لك من يقرأ تلك السطور أن يدعوا بالرحمة على منور الأسيد الذي هو الان بحاجة للدعاء منا
أما أنت يا خلف الأسيد والله أنك لست الوحيد الذي فقده بل محبيه ولعلك تعرف جيداً مدى محبة خلف وأبنائه الذي أعتبر نفسي هم أشقائي لي وأنت الشقيق الأكبر
خلف كما عهدناك في شتى المواقف أهلاً لها .