الله يجيب الي فيه الخير استاذ محمد
وانا ارى ان التعليم بعدة جهات وغير متزن وكأننا بحقل تجارب
بارك الله بك
مقاله مميزه
ولها اهدافها ونتمنى ان ترى بالمنظور العام
لا فض فوك أبا مصعب
مقال يجسد الواقع السابق
و الحالي ..!
و أتفق معك بأن دور المساعدين
يبدو ضعيفاً أمام صاحب القرار !
و عادة يكتفيان بالفرجة ..!
الأستاذ مطر حرك المياه الراكدة
و إدارته تختلف كيفاً و كماً قياساً
على من سبقوه ..!
فهو لا يتعجل بالقرار !
و يبدو لي أنه سينجح بحول ربي
إن أدرك كيفية التعامل مع من حوله !
فهو على الأقل له خبرة طويلة جداً
و يعرف كل صغيرة و كبيرة بالنظام !
و أتمنى أن نتجاوز مرحلة المهيني
لأنها مرحلة لا تحسب في تاريخ الجوف
نظراً لقصرها .. و لأسباب أخرى !
شاكرا لك محمد هذا الطرح الرائع