|
معرض مرور طبرجل الرائد لنمط جديد في ابداع الطرح التوعوي
03-15-2010 03:07 PM
(اخبارية طبرجل الالكترونيه)
معرض مرور طبرجل الرائد لنمط جديد في ابداع الطرح التوعوي
بقلم سليمان الافنس ملفي
رئيس اللجنة الثقافية بطبرجل
منذ ثلاثين عاما وانا اتابع ومعايش الحركة التوعوية في طبرجل وكان شرف كبير لي ووسام اعتز به دائما ان اكون قد ساهمت بجزء كبير منها وكانت المحاولات التي تقوم بها جهات فردية او رسمية كانت متواضعه حينما يقف امامنا جميعا ذلك العائق الشاق الذي نحسه ونعيشه وهوو مسمى طبرجل كمركز ونظرة من لم يراها وييسير في ارضها ويشاهد الواقع الذي هو اكبر مما يتخيله عقل وفكر وظن ذلك الذي لايعرف عن طبرجل شي من حيث التعداد السكاني ومن حيث المساحات العمرانية والكثافة التكتليه الحضارية ونمط التطور الذي ينشأ ويتجدد كل اشراقة شمس في عهد التطور والازدهار وبدعم سخي لايمكن ان نحصي مدى وسعة مداه وفضله من دولتنا الرشيدة .
فقد اقيمت حملات توعية متواضعه دينية وصحية وثقافية ومرورية وامنية وبجهود مخلصة
بالطبع ان لبنة البناء قوية الاساس مهما صغر حجمها لهدفها السامي بالرقي بالمجتمع الى مصاف المجتمعات الراقية المدركة الى مستوى العيش في اطر الحضارة الحديثة وفق قيم ومفاهيم اجتماعية ودينية سامية
كانت المعروضات التي تقدم في تلك المعارض المتواضعة تقليدية وربما منقولة بايحاءات يتم عملها بايد مساعدة لكن في عام 1431هــ واعني بالمعرض الابداعي لوحدة مرور طبرجل قلب الموازين واوضح الصورة الواقعية التي يعيشها مجتمع طبرجل بالمشاركات الفعلية التي تم تقديمها وعرضها فلقد بلغ عدد اللوحات التي تم المساهمة بها عددا فاق عدد الشوارع المطلوب وضعها بها والاماكن التي كان مخصص وضع اللافتات بها وذلك في تسابق ملفت للنظر ورغبة عارمة في المشاركة الوطنية في الوعي الاجتماعي لهذا الحدث وهو الاحتفاء بالاسبوع الخليجي
وكان للمرأة الدور البارز الابداعي في المساهمة في التفنن الابداعي في تصوير الواقع والاحداث التي جرت وتجري داخل وخارج البيوت التي لم تكن قبل عقود تجرأ على البوح في ان تصدح بالامها ولا حتى افراحها
فاللوحات التي قامت المعلمات برسمها بريشة ابداعية رائعه لها مدلولاتها وقصة تقرأ بكل وضوح دون ان تنطق حرف كتابي واحد منها او فيها وهي معبرة عن شعور الاسرة في فقد الابن والابنة والاخ والاخت والجار والجارة والصديق والزائر والانسان والروح التي لها قدسية في نفوسنا وفي كتاب الله الكريم جل وعلا
ان اللوحات اللتي رسمتها بناتنا واخواتنا تعبر عن ماتشعر به الاسرة حينما يغادر رب اسرتها ممتطيا مركبته والامال والاماني التي تدور في مخيلتهم بانتظاره وتلك المشاعر من الاحزان والافراح ..
ان ماعرض وتم عرضه في معرض مرور طبرجل من مقتنيات لها دور في حياتنا اليومية في الصحة والتعليم والحياة الاسرية الفردية والجماعية والاجتماعية تختلف عن كثير من المعروضات التقليدية في معارض اخرى
من المؤسف انه غاب عن المعرض جانب من جوانب الاعلام كالتلفزيون والاذاعة وبعض الصحف لربما يعلم كوادرها بان الابداع له مكان اخر ونمط حضاري جديد في معرض المرور بطبرجل
لعلي اعتبر معرض طبرجل المروري من اندر المعارض التوعوية التي شاهدتها وتميزت بواقعية الطرح وابداعية الشكل ومفيدة المظمون ويكفي ان زائري المعرض ابدوا الكثير من اعجابهم ودهشتهم فيما شاهدوه من طرح توعوي مختلف يدخل القلب بسهولة وبيسر لانه طرح صادق مخلص التكافل والتعاون والسعي الى ان يصبح مجتمعنا في طبرجل من المجتمعات التي ترقى بابداعتها برجالها شباب نساء ورجال وباداراتها الحكومية التي تعمل بجهد واخلاص لاجل الوطن والمواطن يحدوها الامانة الملقاة على عاتقها من قبل ماكلفت به من اسس النهج النقي الذي تنهجه دولتنا لمواطنيها وحبها في ان يعيش المواطن برخاء وسعادة ورقي وسمو وهو واقع نعيشه بحمد الله وشكره
اعتقد انني رأيت اكبر معرض منظم بشكل تنسيقي رائع ساهمت به كل الجهود من مواطنين وشركات وادارات حكومية
شكرا لمرور طبرجل
شكرا للمنسق الاعلامي نايف بن سعود النواق
شكرا لمنضم ومنسق المعرض غازي بن دلي المزودي
شكرا لمن يقف وراء هذا الجهد العظيم النقيب صلاح بن دعيجاء مدير مروروحدة طبرجل
شكرا لاولئك الجنود المجهولون والمعلومين في حياتنا الذين يضحون بوقتهم وجهدهم من اجل ان تسلم ارواحنا ونعيش بامن واطمئنان وسلامة
شكرا لاخوننا في الادارات الحكومية بطبرجل وعلى راسهم سعادة رئيس مركز طبرجل الاستاذ فيصل الشامي
شكرا لرجال التعليم ..شكرا لمعلماتنا الفاضلات
شكرا للشباب والشابات ولاطفالنا المبدعين في طبرجل
شكرا لرائد المسرح والفن في طبرجل الفنان السعودي مبارك الخصي وزملائه الفنانين
شكرا لمساهمات شعرائنا
شكرا لكم اهلي في طبرجل لحضوركم الداعم المعنوي الرائع للمعرض
نعم الان نعيش في طبرجل ركب الحضارة نساير ركب الداعين الى ان نسير بمركباتنا وبحياتنا بامان وسلامه فما قدمه مرور طبرجل بجهود رجال جنوده جميعا فردا فردا عمل وسام لنا جميعا
ودام وطننا بسؤدد.
|
 |
 |
خدمات المحتوى
|
سليمان الافنس ملفي
تقييم
|